حَدِيثٌ : " الْكَذِبُ مُجَانِبٌ لِلإِيمَانِ " ، ابن عدي من طريق إسماعيل ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر به مرفوعا ، ولفظه : إياكم والكذب فإنه مجانب للإيمان ، قال الدارقطني في العلل : رفعه يحيى بن عبد الملك وجعفر الأحمر وعمرو بن ثابت عن إسماعيل ، ووقفه بعضهم وهو أصح ، وروي عن أبي أسامة ويزيد بن هارون عنه أيضا مرفوعا ، ولا يثبت عنهما والموقوف عند أحمد وابن أبي شيبة في الأدب كلاهما عن وكيع عن إسماعيل ، وابن المبارك في الزهد عن إسماعيل كذلك ، ولمالك في الموطأ عن صفوان بن سليم مرسلا أو معضلا قيل : يا رسول اللَّه المؤمن يكون جبانا قال : نعم ، قيل : يكون بخيلا قال : نعم ، قيل : يكون كذابا قال : لا ، ولابن عبد البر في التمهيد عن عبد اللَّه بن جراد أنه سأل النبي صلى اللَّه عليه وسلم هل يزني المؤمن ؟ قال : قد يكون من ذلك ، قال : هل يكذب ؟ قال : لا ، ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت مقتصرا على الكذب ، وجعل السائل أبا الدرداء ، ولابن أبي الدنيا في الصمت عن حسان بن عطية قال قال عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه : لا تجد المؤمن كذابا ، ونحوه ما للبزار وأبي يعلى في مسنديهما عن سعد بن أبي وقاص رفعه : يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب ، وفي الباب عن ابن عمر وابن مسعود وأبي أمامة وآخرين ، وأمثلها حديث سعد لكن ضعف البيهقي رفعه ، وقال الدارقطني : الموقوف أشبه بالصواب ، انتهى . ومع ذلك فهو مما يحكم له بالرفع على الصحيح لكونه مما لا مجال للرأي فيه .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| أبي بكر | أبو بكر الصديق / توفي في :13 | صحابي |