حَدِيثٌ : الْعُلَمَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ عَلَى الْعِبَادِ مَا لَمْ يُخَالِطُوا السُّلْطَانَ وَيَدْخُلُوا فِي الدُّنْيَا ، فَإِذَا دَخَلُوا فِي الدُّنْيَا وَخَالَطُوا السُّلْطَانَ فَقَدْ خَانُوا الرُّسُلَ فَاعْتَزِلُوهُمْ " ( حا ) من حديث أنس ، وفيه أبو حفص العبدي متروك وعنه إبراهيم بن رستم مجهول ، وتابعه محمد بن معاوية وهو كذاب ( تعقب ) بأن إبراهيم بن رستم معروف مروزي جليل وثقه ابن معين وأبو حاتم ، وقال الدارقطني : مشهور وليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ ، وأبو حفص العبدي من رجال السنن وثقه أحمد وغيره ، وقال : عبد الصمد هو فوق الثقة وضعفه آخرون بكلام هين ، وقد حسن له الترمذي وصحح له الحاكم ( قلت : ) هذا أبو حفص عمر بن إبراهيم والأمر فيه كما قال السيوطي ، وليس هو المذكور في هذا الحديث ، هذا أبو حفص عمر بن رياح وهو متروك كما قاله ابن الجوزي ، وقيل فيه ما هو أطم من ذلك كما مر في المقدمة ، ولم يوثق أصلا والله أعلم . وقد ورد هذا الحديث من حديث علي بن أبي طالب ، أخرجه العسكري ( قلت : ) بسند ضعيف كما قال الشمس السخاوي الشافعي والله أعلم . وورد موقوفا على جعفر بن محمد ، أخرجه أبو نعيم في الحلية ، وله شواهد كثيرة صحيحة وحسنة فوق الأربعين حديثا فهذا الحديث بمقتضى الصناعة حسن والله أعلم . .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| أنس | أنس بن مالك الأنصاري | صحابي |