تفسير

رقم الحديث : 393

حَدِيثٌ : تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ , فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ لِلَّهِ خَشْيَةٌ ، وَطَلَبَهُ عِبَادَةٌ ، وَمُدَارَسَتَهُ تَسْبِيحٌ ، وَالْبَحْثَ عَنْهُ جِهَادٌ ، وَتَعْلِيمَهُ مَنْ لا يَعْلَمُهُ صَدَقَةٌ ، وَبَذْلَهُ لأَهْلِهِ قُرْبَةٌ لأَنَّهُ مَعَالِمُ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ ، وَمَنَارُ سُبُلِ الْجَنَّةِ ، وَالأُنْسُ فِي الْوَحْشَةِ ، وَالصَّاحِبُ فِي الْغُرْبَةِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ ، وَالسِّلاحُ عَلَى الأَعْدَاءِ ، وَالْقُرْبُ عِنْدَ الْغُرَبَاءِ ، وَالزَّيْنُ عِنْدَ الأَخِلاءِ ، يَرْفَعُ اللَّهُ بِهِ أَقْوَامًا فَيَجْعَلُهُمْ فِي الْخَيْرِ قَادَةً يُقْتَدَى بِهِمْ ، وَأَئِمَّةً فِي الْخَيْرِ تُقْتَفَى آثَارُهُمْ ، وَتُرْمَقُ أَعْمَالُهُمْ ، وَيُنْتَهَى إِلَى رَأْيِهِمْ ، تَرْغَبُ الْمَلائِكَةُ فِي خُلَّتِهِمْ ، وَبِأَجْنِحَتِهَا تَمْسَحُهُمْ ، وَفِي صَلاتِهَا تَسْتَغْفِرُ لَهُمْ ، حَتَّى كُلُّ رَطْبٍ ، وَيَابِسٍ يَسْتَغْفِرُ لَهُمْ ، حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ ، وَهَوَامَّهُ ، وَسِبَاعَ الْبَرِّ ، وَأَنْعَامَهُ ، وَالسَّمَاءَ وَنُجُومَهَا , إِنَّ الْعِلْمَ حَيَاةُ الْقَلْبِ مِنَ الْجَهْلِ ، وَمَصَابِيحُ الأَبْصَارِ فِي الظُّلَمِ ، وَقُوَّةُ الأَبْدَانِ مِنَ الضَّعْفِ ، يَبْلُغُ بِهِ الْعَبْدُ مَنَازِلَ الأَبْرَارِ ، وَمَجَالِسُ الْمُلُوكِ ، وَالدَّرَجَاتُ الْعُلَى فِي الدُّنْيَا ، وَالآخِرَةِ ، وَالْفِكْرُ فِيهِ يُعْدَلُ بِالصِّيَامِ ، وَمُدَارَسَتُهُ بِالْقِيَامِ ، بِهِ يُطَاعُ اللَّهُ ، وَبِهِ يُعْبَدُ ، وَبِهِ يُعْمَلُ الْخَيْرُ ، وَبِهِ تُوصَلُ الأَرْحَامُ ، وَبِهِ يُعْرَفُ الْحَلالُ وَالْحَرَامُ ، يُلْهَمُهُ السُّعَدَاءُ ، وَيُحْرَمُهُ الأَشْقِيَاءُ ( المرهبي ) في العلم من حديث أنس ، وفيه محمد بن تميم السعدي وهو آفته ( قلت : ) وجاء من حديث معاذ بن جبل ، أخرجه ابن عبد البر في العلم من رواية موسى بن محمد بن عطاء ، قال : ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه ، عن الحسن عن معاذ فذكره ، وقال : حديث حسن ، ولكن ليس له إسناد قوي ، قال : ورويناه موقوفا على معاذ فذكره من طريق أبي عصمة ، عن رجاء بن حيوة ، عن معاذ وأبو عصمة أحد الكذابين ، ورجاء لم يسمع من معاذ ، قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء : وقوله في الأول حسن أراد حسن معناه لا الحسن المصطلح عليه عند المحدثين ، بدليل قوله ليس له إسناد قوي ، فإن موسى بن محمد بن عطاء البلقاوي ، نسب إلى الكذب والوضع ، وعبد الرحيم متروك ، ووالده مختلف فيه ، والحسن لم يدرك معاذا ، قال : وجاء أيضا من حديث أبي هريرة ، أخرجه الخطيب في كتاب الفقيه والمتفقه بإسناد ضعيف ومن حديث عبد الله بن أبي أوفى ، أخرجه المظفر الغزنوي في فضائل القرآن ، وقال : تعلموا القرآن بدل العلم وهو منكر جدا والله تعالى أعلم . .

الرواه :

الأسم الرتبة
أنس

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.