تفسير

رقم الحديث : 746

حَدِيثُ عَائِشَةَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا لَكَ إِذَا جَاءَتْ فَاطِمَةُ قَبَّلْتَهَا ، حَتَّى تَجْعَلَ لِسَانَكَ فِي فِيهَا كُلِّهِ كَأَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَلْعَقَهَا عَسَلا ؟ قَالَ : " نَعَمْ يَا عَائِشَةُ , إِنِّي لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَدْخَلَنِي جِبْرِيلُ الْجَنَّةَ فَنَاوَلَنِي مِنْهَا تُفَّاحَةً فَأَكَلْتُهَا فَصَارَتْ نُطْفَةً فِي صُلْبِي , فَلَمَّا نَزَلْتُ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ ، فَفَاطِمَةُ مِنْ تِلْكَ النُّطْفَةِ , وَهِيَ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ كُلَّمَا اشْتَقْتُ إِلَى الْجَنَّةِ قَبَّلْتُهَا " ( خط ) ، وفيه محمد بن الجليل البلخي ( ابن الجوزي ) من طريق غلام خليل ( أبو طالب بن غيلان في فوائده ) ، وفيه أحمد بن الأحجم ( حب ) ، وفيه عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك ( قلت : ) قال ابن حبان : كان من عباد الجزيرة فغفل عن الإتقان فوقعت المناكير في أخباره ، فلا يجوز أن يحتج بخبره والله أعلم . ( ابن الجوزي ) من حديث ابن عباس ، وفيه الحسين بن عبد الله الأبزاري ، قال ابن الجوزي : وفاطمة ولدت قبل النبوة بخمس سنين وكان الإسراء قبل الهجرة بسنة بعد موت خديجة فكان لفاطمة من العمر ليلة المعراج سبع عشرة سنة . قال السيوطي : وقال الحافظ ابن حجر في اللسان كأن الذي وضعه خذل وإلا ففاطمة ولدت قبل الإسراء بمدة بالإجماع فإن الصلاة فرضت ليلة الإسراء وقد صح أن خديجة ماتت قبل أن تفرض الصلاة انتهى . وبقي من طرق الحديث طريق ، أخرجه الحاكم في المستدرك من حديث سعد بن أبي وقاص وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال : هذا كذب جلي وهو من وضع مسلم الصفار لأن فاطمة ولدت قبل النبوة فضلا عن الإسراء ، وقال الحافظ ابن حجر في الأطراف : الوضع عليه ظاهر فإن فاطمة ولدت قبل ليلة الإسراء بالإجماع وطريق آخر ، أخرجه ابن عساكر من حديث أم سليم زوجة أبي طلحة الأنصاري ( قلت : ) لم يبين علته ، وفيه علي بن بندار الزنجاني متهم بالوضع كما مر في المقدمة وعصمة بن أبي عصمة البعلبكي ما عرفته والله أعلم . .

الرواه :

الأسم الرتبة
عَائِشَةَ

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.