تفسير

رقم الحديث : 1080

حَدِيثٌ : اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً تُصَلِّيهِنَّ مِنْ لَيْلٍ ، أَوْ نَهَارٍ ، وَتَتَشَهَّدُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا تَشَهَّدْتَ فِي آخِرِ صَلاتِكَ فَأَثْنِ عَلَى اللَّهِ ، تَعَالَى ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاقْرَأْ وَأَنْتَ سَاجِدٌ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَقُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ ، وَاسْمِكَ الأَعْظَمِ وَجَدِّكَ الأَعْلَى ، وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ ، ثُمَّ سَلِّمْ يَمِينًا وَشِمَالا ، وَلا تُعَلِّمُوهَا السُّفَهَاءَ ، فَإِنَّهُمْ يَدْعُونَ بِهَا فَيُسْتَجَابُ لَهُمْ ، ( حا ) في المائة وغيرها من حديث ابن مسعود ، وفيه عمر بن هارون البلخي ، ( تعقب ) بأن عمر روى له الترمذي ، وابن ماجه ، وقال الذهبي في الميزان : كان من أوعية العلم على ضعفه وكثرة مناكيره ، وما أظنه ممن يتعمد الباطل ، انتهى ، والحديث أخرجه البيهقي في الدعوات الكبير من هذا الوجه ، وله طريق آخر أخرجه ابن عساكر من حديث أبي هريرة ، وفيه الحسن بن يحيى الخشني ، قال الذهبي في المغني : تركوه ، وقال في الكاشف : وهاه جماعة ، وقال دحيم وغيره : لا بأس به ، وذكره الحافظ شمس الدين بن الجزري في كتابه الحصن الحصين من رواية البيهقي ، ثم قال : قال البيهقي : إنه قد جرب فوجد سببا لقضاء الحاجة ، قال : ورويناه في كتاب الدعاء للواحدي ، وفي سنده غير واحد من أهل العلم ، وذكر أنه قد جربه فوجده كذلك قال وأنا قد جربته فوجدته كذلك على أن في سنده من لا أعرفه ، انتهى ، ورواه الديلمي في مسند الفردوس مسلسلا يقول : كل من رواته جربته فوجدته حقا إلى ابن مسعود ، وقال الديلمي : وأنا جربته فوجدته حقا ، وقال العراقي في شرح الترمذي ، في الكلام على إسناد هذا الحديث وبيان ضعفه ، وداود بن أبي عاصم لم يدرك ابن مسعود ، ولا يعرف له عنه رواية ، والظاهر ان ذكر ابن مسعود فيه وهم من بعض رواته ، وإنما هو عن داود بن أبي عاصم ، عن عروة بن مسعود مرسلا ، فجعل بعض رواته مكان عروة عبد الله فوقع الوهم ، ومع ذلك فهو شاذ ، مخالف للأحاديث الصحيحة في نهيه ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عن القراءة في الركوع والسجود ، انتهى ، ونقل ابن الأثير في النهاية ، والزركشي في الأدعية عن الحنفية أنه يكره أن يقال في الدعاء : اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ، وإن جاء به الحديث لأنه لا ينكشف معناه لكل أحد ، قال ابن الأثير : وحقيقة معناه بعز عرشك .

الرواه :

الأسم الرتبة
ابن مسعود

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.