حَدِيثٌ : مَنْ آذَى ذِمِّيًّا فَأَنَا خَصْمُهُ ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ( خط ) من حديث جابر ، وقال : هذا حديث منكر بهذا الإسناد ، والحمل فيه عندي على العباس بن أحمد المذكر ، فإنه غير ثقة ، ( قلت ) زاد الحافظ ابن حجر بعد نقله كلام الخطيب هذا ، فقال : وليس له راو غير أبي القاسم بن الثلاج ، وهو متهم بالاختلاق ، والله أعلم ، قال ابن الجوزي : وروي عن أحمد بن حنبل أنه قال أربعة أحاديث تدور عن رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، في الأسواق ليس لها أصل : من بشرني بخروج آذار بشرته بالجنة ، ومن آذى ذميا فأنا خصمه يوم القيامة ، ويوم نحركم يوم صومكم ، وللسائل حق وإن جاء على فرس ، ( تعقب ) بأن الحافظ زين الدين العراقي قال في نكته على ابن الصلاح : لا يصح هذا الكلام عن أحمد ، فإنه أخرج منها حديثا في المسند ، وهو حديث للسائل حق وإن جاء على فرس ، وقد ورد من حديث علي وابنه الحسين ، وابن عباس ، والهرماس بن زياد ، أما حديث علي فأخرجه أبو داود في سننه بإسناد جيد ، وأما حديث ابن عباس فأخرجه ابن عدي ، وأما حديث الهرماس فأخرجه الطبراني ، وكذلك حديث من آذى ذميا هو معروف أيضا ، فروى أبو داود من رواية صفوان بن سليم ، عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عن آبائهم دنية عن رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : " ألا من ظلم معاهدا ، أو تنقصه ، أو كلفه فوق طاقته ، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس ، فأنا حجيجه يوم القيامة " وإسناده جيد ، وإن كان فيه من لم يسم فإنهم عدة من أبناء الصحابة ، يبلغون حد التواتر الذي لا يشترط فيه العدالة ، فقد رويناه في سنن البيهقي الكبرى ، فقال في روايته عن ثلاثين من أبناء الصحابة ، وأما الحديثان الآخران فلا أصل لهما ، انتهى ، وجاء من حديث عبد الله بن جراد بلفظ : من ظلم ذميا مؤديا لجزيته ، مقرا بذلته ، فأنا خصمه يوم القيامة ، أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ، ( قلت ) في سنده من اتهم بالوضع ، والله تعالى أعلم .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| جابر | جابر بن عبد الله الأنصاري | صحابي |