أَثَرُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ : أَثَرُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ : كَانَتِ امْرَأَةٌ تَدْخُلُ عَلَى آلِ عُمَرَ وَمَعَهَا صَبِيٌّ ، فَقَالَ : مَنْ ذَا الصَّبِيُّ مَعَكِ ؟ قَالَتْ : هُوَ ابْنُكَ ، وَقَعَ عَلَيَّ أَبُو شَحْمَةَ فَهُوَ ابْنُهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَأَقَرَّ ، فَقَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ : اجْلِدْهُ ، فَضَرَبَهُ عُمَرُ خَمْسِينَ ، وَضَرَبَهُ عَلِيٌّ خَمْسِينَ ، فَأُتِيَ بِهِ فَقَالَ لِعُمَرَ : يَا أَبَتِ ، قَتَلْتَنِي ، قَالَ : إِذَا لَقِيتَ رَبَّكَ فَأَخْبِرْهُ أَنَّ أَبَاكَ يُقِيمُ الْحُدُودَ ( قا ) وهو مما وضعه القصاص ، وفي إسناده من هو مجهول ، ثم إن سعيد بن مسروق من أصحاب الأعمش ، فأين هو من عمر ، وروى من حديث مجاهد عن ابن عباس مطولا ، أورده ابن الجوزي ، وقال : موضوع فيه مجاهيل ، وقال الدارقطني : حديث مجاهد عن ابن عباس في جلد أبي شحمة ليس بصحيح ، والذي ورد في هذا ما ذكره الزبير بن بكار ، وابن سعد في الطبقات ، وغيرهما أن عبد الرحمن الأوسط من أولاد عمر ، ويكنى أبا شحمة ، كان بمصر غازيا فشرب ليلة نبيذا فخرج إلى السكر ، فجاء إلى عمرو بن العاص ، فقاله له : أقم علي الحد فامتنع ، فقال له : إني أخبر أبي إذا قدمت عليه فضربه الحد في داره ، ولم يخرجه فكتب إليه عمر يلومه ويقول : ألا فعلت به ما تفعل بجميع المسلمين ، فلما قدم على عمر ضربه فاتفق أنه مرض فمات ، قال السيوطي وفي مصنف عبد الرزاق : أنه لبث بعد ما جلده أبوه شهرا صحيحا ، فمات فحسب عامة الناس أنه مات من جلد عمر ، ولم يمت من جلد عمر .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| عُمَرُ | عمر بن الخطاب العدوي / توفي في :23 | صحابي |