حَدِيثٌ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ ظَلَّ يَوْمَهُ مُشْرِكًا ، وَمَنْ سَكِرَ مِنْهَا لَمْ تُقْبَلُ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، وَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا ، ( قط ) من حديث عبد الله بن عمرو ، وفي رواية له : من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ، فإن مات فيها مات كافرا ما دام في عروقه منها شيء ، ( طب ) بلفظ من شرب الخمر فجعلها في بطنه لم تقبل له صلاة سبعا ، فإن مات فيهن مات كافرا ، فإذا أذهلت الخمر عقله عن شيء من الفرائض لم تقبل منه صلاة أربعين يوما ، وإن مات فيها مات كافرا ، ولا يصح ، تفرد بالأولى أبو شيبة واسمه إبراهيم بن عثمان ، وهو متروك ، وتفرد بالثانية عباد بن يعقوب ، عن عمرو بن ثابت ، وهما متروكان ، وفي الثالثة يزيد بن أبي زياد ، وهو متروك ، وقد ورد من حديث ابن عمر ، وفيه عطاء بن السائب اختلط ، ( تعقب ) بأن لصدر الأول شاهدا عند ابن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح عن خيثمة ، قال : كنت قاعدا عند عبد الله بن عمرو فذكر الكبائر حتى ذكر الخمر ، فكأن رجلا تهاون بها ، فقال عبد الله ابن عمرو : لا يشربها رجل مصبحا إلا ظل مشركا حتى يمسي ، وأما باقية فجاء من طرق ، والرواية الثانية : لم يتفرد بها عباد ، وقد تابع شيخ شيخه يزيد بن أبي زياد ، ومن طريقه أخرجه النسائي ، والحاكم ، وصححه ، وحديث ابن عمر أخرجه من طريق عطاء أحمد في مسنده ، والترمذي ، وحسنه ، وله طريق ثانية ليس فيها عطاء أخرجها النسائي ، والحديث قد جاء بدون ذكر الكفر من طرق من حديث عبد الله بن عمرو ، وابن عمر ، وابن عباس ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، وأبي بكر ، وعمر ، وعياض بن غنم ، والسائب بن يزيد ، وأسماء رضي الله عنهم أجمعين .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| عبد الله بن عمرو | عبد الله بن عمرو السهمي / توفي في :63 | صحابي |