تفسير

رقم الحديث : 322

حَدِيثٌ : لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا هُجِيتُ بِهِ ( عق ) من حديث جابر بن عبد الله ، وفيه النضر بن محرز ، قال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، وقال ابن حبان : لا يحتج به ( تعقب ) بأن العقيلي ، قال : إنما يعرف هذا الحديث بالكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس والعقيلي يضعف بمجرد المخالفة أو الإغراب كما قاله الحافظ ابن حجر في اللسان ، وأصل الحديث في الصحيحين من حديث أبي هريرة ( قلت : ) وفي صحيح البخاري من حديث ابن عمر ، وفي صحيح مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص ومن حديث أبي سعيد والله أعلم . والمستغرب منه زيادة : هجيت به ، فلا يطلق على الحديث موضوع ، وقد أورده الحافظ ابن حجر الشافعي في أماليه من مسند أبي يعلى ، إلا أنه وقع فيه : أحمد بن محرز ، وقال : رواته موثقون إلا أحمد بن محرز ، فما عرفت حاله فلست أدري هل هو أخو النضر أو هو هو ؟ وتحرف اسمه على بعض الرواة ( قلت : ) بقي من حال النضر شيء آخر ذكره القاضي تاج الدين ابن السبكي في الطبقات الكبرى فقال : قال العقيلي : النضر بن محرز هو المروزي ، وأنا لا أعرف المروزي إلا النضر بن محمد لا ابن محرز ، وكلاهما يروي عن ابن المنكدر ، وروى الحافظ أبو سعد السمعاني الشافعي في خطبة الذيل الحديث من رواية النضر بن محمد الأزدي عن محمد بن المنكدر والنضر بن محمد الأزدي عن محمد بن المنكدر ما عرفته ، فإما أن يكون تصحف على ناسخ وما هو الأزدي بل المروزي كما ذكر العقيلي ، أو غير ذلك انتهى . والطريق التي أشار إليها العقيلي أخرجها ابن عدي والطحاوي من طرق عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا فقالت عائشة لم يحفظ إنما قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به والله أعلم . .

الرواه :

الأسم الرتبة
جابر

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.