حَدِيثُ عَلْقَمَةَ ، وَالأَسْوَدِ : أَتَيْنَا أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ صِفِّينَ , فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا أَيُّوبَ , إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَكَ بِكَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ جِئْتَ بِسَيْفِكَ عَلَى عَاتِقِكَ تَضْرِبُ بِهِ أَهْلَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ فَقَالَ : يَا هَذَا , إِنَّ الرَّائِدَ لا يَكْذِبُ أَهْلَهُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَمَرَنَا بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ فَأَمَّا النَّاكِثُونَ فَقَدْ قَاتَلْنَاهُمْ يَوْمَ الْجَمَلِ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ ، وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَهَذَا مُنْصَرَفُنَا مِنْ عِنْدِهِمْ , يَعْنِي : مُعَاوِيَةَ وَعَمْرًا ، وَأَمَّا الْمَارِقُونَ فَهُمْ أَهْلُ الطّرفاوات وَأَهْلُ السُّعَيْفَاتِ وَأَهْلُ النُّخَيْلاتِ وَأَهْلُ النَّهْرَوَانَاتِ وَاللَّهِ , مَا أَدْرِي أَيْنَ هُمْ ؟ وَلَكِنْ لا بُدَّ مِنْ قِتَالِهِمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ | أبو أيوب الأنصاري | صحابي |