تفسير

رقم الحديث : 1511

# وبِهِ قَالَ : أَخْبَرَنِي # وبِهِ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، قال : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْمُقْرِئُ ، أَنَّ دَاوُدَ بْنَ وسِيمٍ الْبُوشَنْجِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ ، بِبُوشَنْجَ ، قال : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قَرِيبٍ الأَصْمَعِيِّ ، أَنَّهُ قال : كُنْتُ عِنْدَ الرَّشِيدِ يَوْمًا فَرَفَعَ إِلَيْهِ فِي قَاضٍ كَانَ اسْتَقْضَاهُ ، يُقَالُ لَهُ : عَافِيَةُ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ ، وأَمَرَ بِإْحَضَارِهِ ، فَأُحْضِرَ وكَانَ فِي الْمَجْلِسِ جَمْعٌ كَثِيرٌ ، فَجَعَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنيِنَ يُخَاطِبُهُ ، ويُوقِفُهُ عَلَى مَا رُفِعَ فِيهِ ، وطَالَ الْمَجْلِسُ ، ثُمَّ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ عَطَسَ ، فَشَمَّتَهُ مَنْ كَانَ بِالْحَضْرَةِ ، ومَنْ قَرُبَ مِنْهُ سِوَاهُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُشَمِّتْهُ ، فَقَالَ لَهُ الرَّشِيدُ : مَا بَالُكَ لَمْ تُشَمِّتْنِي كَمَا فَعَلَ الْقَوْمُ ؟ فَقَالَ لَهُ عَافِيَةُ : لأَنَّكَ يَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنيِنَ لَمْ تَحْمِدَ اللَّهَ ، فَلِذَلِكَ لَمْ أُشَمِّتْكَ ، هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلانِ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا ، ولَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ ، فَقَالَ : يا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا بَالُكَ شَمَّتَ ذَلِكَ ولَمْ تُشَمِّتْنِي ، قال : " لأَنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ ، فَشَمَّتْنَاهُ وأَنْتَ لَمْ تَحْمِدْهُ ، فَلَمْ أُشَمِّتْكَ " ، فَقَالَ لَهُ الرَّشِيدُ : ارْجِعْ إِلَى عَمَلِكَ ، أَنْتَ لَمْ تُسَامِحْ فِي عَطْسَةٍ ، تُسَامِحُ فِي غَيْرِهَا ؟ وصَرَفَهُ صَرْفًا جَمِيلًا ، وزَبَرَ الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا رَفَعُوا عَلَيْهِ .

الرواه :

الأسم الرتبة
عَافِيَةُ

صدوق حسن الحديث

عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قَرِيبٍ الأَصْمَعِيِّ

ثقة

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

مجهول الحال

دَاوُدَ بْنَ وسِيمٍ الْبُوشَنْجِيَّ

مجهول الحال

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْمُقْرِئُ

ثقة

مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ

ثقة