وبه قال : أَخْبَرَنِي وبه قال : أَخْبَرَنِي الحسين بْن علي الصيمري ، وأحمد بْن علي التوزي ، قالا : أَخْبَرَنَا محمد بْن عمران بْن موسى ، قال : أَخْبَرَنِي أَبُو بكر الجرجاني ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو العيناء ، قال : دخل علي بْن المديني إِلَى أحمد بْن أَبِي دؤاد بعد أن جرى من محنة أحمد بْن حنبل ما جرى ، فناوله رقعة ، وقال : هَذِهِ طرحت فِي داري ، فقرأها فَإِذَا فِيهَا == يا ابْن المديني الَّذِي شرعت لَهُ = دنيا فجاد بدينه لينالها == ماذا دعاك إِلَى اعتقاد مقالة = قد كَانَ عندك كافرا من قالها == أمر بدا لك رشده فقبلته = أم زهرة الدنيا أردت نوالها == فلقد عهدتك لا أبالك مرة = صعب المقادة للتي تدعى لها == إن الحريب لمن يصاب بدينه لا من يرزى ناقة وفصالها ++ فَقَالَ لَهُ أحمد : هَذَا بعض شراد هَذَا الوثن ، يعني : ابْن الزيات ، وقد هجى خيار الناس ، فما هدم الهجاء حقا ، ولا بْنى باطلا ، وقد قمت وقمنا من حق اللَّه عز وجل بما يصغر قدر الدنيا عند كبير ثوابه ، ثُمَّ دعا لَهُ بخمسة آلاف درهم ، فَقَالَ : اصرف هَذِهِ فِي نفقاتك وصدقاتك .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |