وبه قال : أَخْبَرَنِي وبه قال : أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن علي بْن أَحْمَد المقرئ قال : أخبرنا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الْحَافِظ ، قال : سمعت مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الضبي , يَقُول : سمعت أَبَا بَكْر أَبِي عَمْرو الْحَافِظ , يَقُول : كَانَ سبب مفارقة أَبِي عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ البلد , يَعْنِي بخارى ، أن خَالِد بْن أَحْمَد الذهلي الأمير خليفة الطاهرية ببخارى ، سأل أن يحضر منزله فيقرأ الجامع والتاريخ على أولاده ، فامتنع أَبُو عَبْد اللَّهِ عَنِ الحضور عنه ، فراسله أن يعقد مجلسا لأولاده لا يحضره غيرهم ، فامتنع عَنْ ذلك أيضا ، وقال : لا يسعني أن أخص بالسماع قوما دون قوم ، فاستعان خَالِد بْن أَحْمَد بحريث بْن أَبِي الورقاء وغيره من أهل العلم ببخارى عَلَيْهِ حَتَّى تكملوا في مذهبه ، ونفاه عَنِ البلد ، فدعا عليهم أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل , فَقَالَ : اللهم أرهم مَا قصدوني بِهِ في أنفسهم , وأولادهم , وأهاليهم ، فأما خَالِد فلم يأت عَلَيْهِ إِلا أقل من شهر حَتَّى ورد أمر الطاهرية بأن ينادى عَلَيْهِ ، فنودي عَلَيْهِ وهُوَ على أتان , وأشخص على أكاف ، ثُمَّ صار عاقبه أمره إِلَى مَا قد اشتهر وشاع ، وأما حريث بْن أَبِي الورقاء , فإنه ابتلي في أهله , فرأى فِيهَا مَا يجل عَنِ الوصف ، وأما فلان أحد العلماء وسماه , فإنه ابتلي بأولاده وأراه الله فيهم البلايا .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |