حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنْ رَجُلٍ كَانَ يَخْدِمُ مُعَاذًا , قَالَ : " لَمَّا مَرِضَ مُعَاذٌ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، كَانَ يُغْشَى عَلَيْهِ أَحْيَانًا وَيُفِيقُ أَحْيَانًا ، فَغُشِيَ عَلَيْهِ غِشْيَةً ظَنَنَّاهُ لِمَا بِهِ قَالَ : فَأَفَاقَ وَأَنَا قُبَالَتَهُ أَبْكِي ، قَالَ : لِي : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَمَا وَاللَّهِ مَا أَبْكِي عَلَى دُنْيَا كُنْتُ أَنَالُهَا مِنْكَ ، وَلَا عَلَى نَسَبٍ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَلَكِنِّي أَبْكِي عَلَى الْعِلْمِ وَالْحِكَمِ الَّذِي كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْكَ تَذْهَبُ , قَالَ : قَالَ : " لَا تَبْكِ ، فَإِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا ، مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا وَابْتَغِهِ حَيْثُ ابْتَغَاهُ إِبْرَاهِيمُ ، فَإِنَّهُ سَأَلَ اللَّهُ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ ، ثُمَّ تَلَا إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ سورة الصافات آية 99 الْآيَةَ . وَابْتَغِهِ بَعْدِي عِنْدَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ فَإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهُمْ وَإِلَّا فَسَائِرُ النَّاسِ أَعْقَابُهُ ؛ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، وَعُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَإِيَّاكَ وَزَيْغَةَ الْحَكِيمِ وَحِكَمَ الْمُنَافِقِ . قُلْتُ لَهُ : وَكَيْفَ أَعْلَمُ زَيْغَةَ الْحَكِيمِ وَحِكَمَ الْمُنَافِقِ ؟ قَالَ : كَلِمَةُ الضَّلَالِ يُلْقِيهَا الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِ الْحَكِيمِ فَلَا يَحْمِلُهَا وَلَا . . . مَنْهُ ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ قَدْ يَقُولُ الْحِكْمَةَ . وَخُذِ الْعِلْمَ إِذَا جَاءَكَ ، فَإِنَّ عَلَى الْحَقِّ نُورًا ، وَإِيَّاكَ وَمُغَمَّضَاتِ الْأُمُورِ " . قَالَ : حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : فَسَأَلْنَا خَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ ، عَنْ مُغَمَّضَاتِ الْأُمُورِ . . , فَقَالَ : الَّذِي يُنْظَرُ فِيهِ فَلَا يَنْفَرِجُ عَنْكَ بِوَجْهِهِ مِثْلَ الْعَيْنِ الْمُغْمَضَةِ .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| مُعَاذٌ | معاذ بن جبل الأنصاري / توفي في :17 | صحابي |