الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن


تفسير

رقم الحديث : 286

حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحُمَيْدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ ، يَقُولُ : " إِنَّ أَقَلَّ النَّاسِ هَمًّا فِي الآخِرَةِ أَقَلُّهُمْ هَمًّا فِي الدُّنْيَا " . أَنْشَدَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ : مَا زَالَتِ الدُّنْيَا مُنَغِّصَةً لَمْ يَنْجُ صَاحِبُهَا مِنَ الْبَلْوَى دَارُ الْفَجَائِعِ وَالْهُمُومِ وَدَارُ الْبَثِّ وَالأَحْزَانِ وَالشَّكْوَى بَيْنَا الْفَتَى فِيمَا يُسَرُّ بِهِ إِذْ صَارَ تَحْتَ خَرَابِهَا مُلْقَى تَقْفُو مَسَاوِيهَا لا شَيْءَ بَيْنَ النَّعْيِ وَالْبُشْرَى " .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.