Brand
  • الرئيسية
  • الموضوعات
  • الكتب
  • الرواة
  • المؤلفين
  • كتبي
  • عن الموقع
  1. الرئيسية
  2. الزهد لابن أبي الدنيا
  3. اوصيكم بتقوى الله والترك للدنيا التاركة لكم وان كنتم لا تحبون تركها المبلية اجسامكم وان كنتم تريدون تجديدها فانما مثلكم ومثلها كمثل سفر سلكوا طريقا فكانهم قد قطعوه او افضوا الى علم فكانهم قد بلغوه وكم عسى ان يجري المجرى حتى ينتهي الى الغاية وكم عسى ان يبقى من له يوم من الدنيا وطالب حثيث يطلبه حتى يفارقها فلا تجزعوا لبؤسها وضرائها فانه الى انقطاع ولا تفرحوا بنعيمها فانه الى زوال عجبت لطالب الدنيا والموت يطلبه وغافل ليس بمغفول عنه

اوصيكم بتقوى الله والترك للدنيا التاركة لكم وان كنتم لا تحبون تركها المبلية اجسامكم و...


تفسير

Modal title

رقم الحديث : 514

حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ ، نا أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : " طَالِبَانِ يَطْلُبَانِ ، فَطَالِبُ الآخِرَةِ مُدْرِكٌ بِمَا طَلَبَ ، لا فَوْتَ بِهِ عَلَيْهِ ، وَطَالِبُ الدُّنْيَا عَسَى أَنْ يُصِيبَ مِنْهَا قَلِيلا ، وَمَا يَفُوتُهُ مِنْهَا أَكْثَرُ ، إِنَّ الدُّنْيَا لَمَّا فُتِحَتْ عَلَى أَهْلِهَا كَلِبُوا وَاللَّهِ أَشَدَّ الْكَلَبِ ، حَتَّى عَدَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالسَّيْفِ ، وَحَتَّى اسْتَحَلَّ بَعْضُهُمْ حُرْمَةَ بَعْضٍ ، فَيَا لِهَذَا فَسَادًا مَا أَكْثَرَهُ ! ! " .

الرواه :

الأسم الشهرة الرتبة

أضف تعليق
صمم وطور بواسطة فكرة كمبيوتر ©