وَأَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْبَهَانَ : " أَبَنِيَّ إِنِّي لَيْسَ يُشْخِصُني عَنْكُمْ قِلًى لَكُمْ وَلا بُغْضُ إِلا لأُكْسِبَكُمْ بِذَاكَ غِنًى يَكْفِيَكُمْ وَيُرَى لَكُمْ عَرَضُ أَكْفِيكُمْ مَنْعَ اللِّئَامِ بِهِ إِنَّ اللِّئَامَ لِمَنْعِهَا مَضُّ إِنَّ يَكْفِي الصَّدِيقَ لا تُلائِمُ مَنْ لا ضَرْعَ يَحْلُبُهُ وَلا فَرْضُ كَمْ مِنْ فَتًى مَحْضٍ ضَرَّانِيَةً أَزْرَى بِهِ وَبِأَهْلِهِ الْخَفْضُ وَفَتًى يَرَى فِي الْخَفْضِ مَنْقصَةً لَمْ يُغْنِهِ قَرْضٌ وَلا فَرْضُ طَلَبَ الْغِنَى مُتَجَمِّلا نَصِبًا فَحَوَاهُ لَمْ يَدْنَسْ لَهُ عِرْضُ أَبَنِيَّ إِنِّي غَيْرُ زَائِرُكُمْ حَتَّى أَزُورَكُمُ وَبِي نَهَضُ " .