ومن ذكر حزن جد سعيد بن المسيب


تفسير

رقم الحديث : 617

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْقَطَّانِ ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَنِي ابْنَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا بَعْدَ الأُخْرَى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ وَنَزَلَتْ بِيعَةُ الرِّضْوَانِ ، فَبَايَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ، فَقَالَ : " هَذِهِ لِي ، وَهَذِهِ لِعُثْمَانَ " ، وَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْهُرَ وَأَطْيَبَ مِنْ يَدِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ يَشْتَرِي هَذَا النَّخْلَ فَيُقِيمُ بِهِ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ ؟ " وَضَمِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَخْلَةً فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ جَاعُوا جُوعًا شَدِيدًا فَجِئْتُ بِالأَنْطَاعِ فَبَسَطْتُهَا ، ثُمَّ صَبَبْتُ عَلَيْهِ الْجَوَارِي ، ثُمَّ جِئْتُ بِالسَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَخَلَطْتُهُ بِهِ ، فَكَانَ أَوَّلَ خَبِيصٍ أَكَلُوهُ فِي الإِسْلامِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ ظَمِئُوا ظَمَئًا شَدِيدًا فَاحْتَفَرْتُ بِئْرًا ، فَأَعْظَمْتُ عَلَيْهَا النَّفَقَةَ وَتَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ الضَّعِيفُ فِيهَا وَالْقَوِيُّ سَوَاءٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ الْمِيرَةَ انْقَطَعَتْ عَنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَتَّى جَاعَ النَّاسُ فَخَرَجْتُ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَوَجَدْتُ خَمْسَ عَشْرَةَ رَاحِلَةً عَلَيْهَا طَعَامٌ ، فَاشْتَرَيْتُهَا فَحَبَسْتُ مِنْهَا ثَلاثَةً وَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَاحِلَةً فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " بَارَكَ اللَّهُ تَعَالَى لَكَ فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَبَارَكَ لَكَ فِيمَا أَمْسَكَتْ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى ، هَلْ تَعْلَمُ إِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَلْفِ أَصْفَرَ ، فَصَبَبْتُهَا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : اسْتَعِنْ بِهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى ، هَلْ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَبَلِ حِرَاءَ فَرَجَفَ بِنَا ، فَضَرَبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَمِهِ وَقَالَ : " اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ " ، وَعَلَى الْجَبَلِ يَوْمَئِذٍ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ .

الرواه :

الأسم الرتبة
عُثْمَانُ

صحابي

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ

له رؤية

جَدِّهِ

ثقة

أَبِيهِ

صدوق حسن الحديث

عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ

متهم بالوضع

يُوسُفُ بْنُ الْقَطَّانِ

صدوق حسن الحديث