الخسف والزلازل والرجفة والمسخ


تفسير

رقم الحديث : 1693

حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ أَبِي شَجَرَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَتَسْتَصْعِبَنَّ بِكُمُ الأَرْضُ حَتَّى يَغْبِطَ أَهْلُ حَضَرِكُمْ أَهْلَ بَدْوِكُمْ ، كَمَا يَغْبِطُ أَهْلُ بَدْوِكُمُ الْيَوْمَ أَهْلَ حَضَرِكُمْ ، مِنَ اسْتِصْعَابِ الأَرْضِ ، وَلَتَمِيلَنَّ بِكُمُ الأَرْضُ مَيْلَةً يَهْلِكُ فِيهَا مَنْ هَلَكَ ، وَيَبْقَى مَنْ بَقِيَ ، حَتَّى تُعْتَقَ الرِّقَابُ ، ثُمَّ تَهْدَأُ بِكُمُ الأَرْضُ بَعْدَ ذَلِكَ حِينًا حَتَّى يَنْدَمَ الْمُعْتِقُونَ ، ثُمَّ تَمِيلُ بَعْدَ ذَلِكَ مَيْلَةً أُخْرَى فَيَهْلِكُ مَنْ هَلَكَ وَيَبْقَى مَنْ بَقِيَ ، يَقُولُونَ : رَبَّنَا نُعْتِقُ ، رَبَّنَا نُعْتِقُ ، فَيُكَذِّبُهُمُ اللَّهُ يَقُولُ : " كَذَبْتُمْ كَذَبْتُمْ ، بَلْ أَنَا أُعْتِقُ " ، وَلَيُبْتَلَيَنَّ أُخْرَيَاتُ هَذِهِ الأُمَّةِ بِالرَّجْفِ ، فَإِنْ تَابُوا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَإِنْ عَادُوا أَعَادَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِالرَّجْفِ ، فَإِنْ تَابُوا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَإِنْ عَادُوا أَعَادَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِالرَّجْفِ وَالْقَذْفِ وَالْمَسْخِ وَالصَّوَاعِقِ ، وَإِذَا قِيلَ : هَلَكَ النَّاسُ ، هَلَكَ النَّاسُ ، ثَلاثًا ، فَقَدْ هَلَكُوا ، وَلَنْ يُعَذِّبَ اللَّهُ أُمَّةً حَتَّى يُعْذِرُوا عَاذِرَهَا ، حَتَّى يُعْرَفُوا بِالذُّنُوبِ فَلا يَتُوبُونَ ، وَلِتَطْمَئِنَّ الْقُلُوبُ بِمَا فِيهَا مِنْ بِرِّهَا وَفُجُورِهَا كَمَا تَطْمَئِنُّ الشَّجَرُ بِمَا فِيهِ ، حَتَّى لا يَسْتَطِيعَ مُحْسِنٌ يَزْدَادُ إِحْسَانًا ، وَلا يَسْتَطِيعُ مُسِيءٌ اسْتِعْتَابًا ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : " كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ سورة المطففين آية 14 " .

الرواه :

الأسم الرتبة
ابْنِ عُمَرَ

صحابي

كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ أَبِي شَجَرَةَ

ثقة

حُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ

ثقة

سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ

متهم بالوضع

الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ

ثقة ثبت