الله عز وجل لو عذب اهل السماء واهل الارض عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته...


تفسير

رقم الحديث : 131

حَدَّثَنِي أَبُو وَهْبٍ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ السَّلامِ الشَّامِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : أَهْدَتْ فَارِسُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةً شَهْبَاءَ مُلَمْلَمَةً ، فَكَأَنَّهَا أَعْجَبَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا بِصُوفٍ وَلِيفٍ فَمَحَلْنَا لَهَا رَسَنًا وَعِذَارًا ، ثُمَّ دَعَا بِعَبَاءَةٍ خَلِقٍ فَثَنَّاهَا ، ثُمَّ رَبَّعَهَا وَوَضَعَهَا عَلَيْهَا ، ثُمَّ رَكِبَ فَقَالَ : " ارْكَبْ يَا غُلامُ " ، يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَرَكِبْتُ خَلْفَهُ ، فَسِرْنَا حَتَّى حَاذَيْنَا بَقِيعَ الْغَرْقَدِ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى مَنْكِبِي الأَيْسَرِ ، وَقَالَ : " يَا غُلامُ ، احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، وَلا تَسْأَلْ غَيْرَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَلا تَحْلِفْ إِلا بِاللَّهِ تَعَالَى ، جَفَّتِ الأَقْلامُ ، وُطُوِيَتِ الصُّحُفُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الأَرْضِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِغَيْرِ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكَ مَا اسْتَطَاعُوا ذَلِكَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ لِي بِمِثْلِ هَذَا مِنَ الْيقِينِ حَتَّى أَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا ؟ قَالَ : " تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
ابْنِ عَبَّاسٍ

صحابي

حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ

ثقة

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ

ثقة فقيه وكان يرسل

أَبِي عَبْدِ السَّلامِ الشَّامِيِّ

مقبول

أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ

ثقة

مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ

ثقة

أَبُو وَهْبٍ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَرَّانِيُّ

صدوق حسن الحديث