اول شيء خلق الله تعالى القلم فقال له اجر فجرى تلك الساعة الى يوم القيامة بما هو كائن


تفسير

رقم الحديث : 110

حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يُوسُفُ الْمَكِّيُّ ، عَنْ أَبِي طُفَيْلٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْمَسْجِدِ : إِنَّ الشَّقِيَّ مِنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أُسَيْدٍ الْغِفَارِيَّ فَقُلْتُ : الْعَجَبُ ، هَذَا ابْنُ مَسْعُودٍ يُحَدِّثِ فِي الْمَسْجِدِ أَنَّ الشَّقِيَّ مِنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَأَنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، فَمَا بَالُ هَذَا الطِّفْلِ الصَّغِيرِ ، قَالَ : لِمَ تَعْجَبُ ، أَوْ لا تَعْجَبْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِرَارًا ذَوَاتِ عَدَدٍ يَقُولُ : " إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا وَقَعَتْ فِي الرَّحِمِ ثُمَّ اسْتَقَرَّتْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً " قَالَ : " فَيَجِيءُ مَلَكُ الرَّحِمِ فَيَدْخُلُ فَيُصَوِّرُ لَهُ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرَهُ وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ " قَالَ : " ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى " قَالَ : " فَيَقْضِي اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ " قَالَ : " ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَشَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ " قَالَ : " فَيَقْضِي اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ " قَالَ : " فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَثَرُهُ " قَالَ : " فَيَقْضِي اللَّهُ تَعَالَى مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ " قَالَ : " ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ أَجَلُهُ " قَالَ : " فَيَقْضِي اللَّهُ تَعَالَى مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ " قَالَ : " ثُمَّ يَطْوِي تِلْكَ الصَّحِيفَةَ فَلا تُنْشَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
حُذَيْفَةَ بْنَ أُسَيْدٍ الْغِفَارِيَّ

صحابي

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ

صحابي

أَبِي طُفَيْلٍ

له إدراك

يُوسُفُ الْمَكِّيُّ

ثقة

عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ

ثقة

أَبُو عَوَانَةَ

ثقة ثبت

الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ

ثقة

أَبُو مَسْعُودٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ

ثقة