الله عز وجل لو عذب اهل السماء واهل الارض عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته...


تفسير

رقم الحديث : 16

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهَ ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ تَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَعَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ ، فَرَأَى فِي وَجْهِ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُورٍ ، فَرَأَى رَجُلا مِنْهُمْ لَهُ وَبِيصٌ أَعْجَبَهُ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا رَبِّ ؟ قَالَ : هَذَا مِنْ وَلَدِكَ اسْمُهُ دَاوُدُ ، قَالَ : كَمْ عُمُرُهُ يَا رَبِّ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً ، قَالَ : زِدْهُ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً ، قَالَ : إِذَنْ يُكْتَبُ وَيُخْتَمُ وَلا يُبَدَّلُ " قَالَ : " فَلَمَّا نَفِدَ عُمُرُ آدَمَ إِلا الأَرْبَعِينَ الَّتِي وَهَبَهَا لِدَاوُدَ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ آدَمُ : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ، فَقَالَ : أَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ ؟ " قَالَ : " فَجَحَدَ آدَمُ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَخَطِئَ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، فَرَأَى فِيهِمُ الْقَوِيَّ وَالضَّعِيفَ ، وَالْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ ، وَالصَّحِيحَ وَالْمُبْتَلَى ، قَالَ : يَا رَبِّ ، أَلا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ ، قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أُشْكَرَ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَبِي هُرَيْرَةَ

صحابي

عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ

ثقة

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ

ثقة

هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ

صدوق له أوهام

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ

ثقة حافظ

أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ

ثقة

أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ

ثقة حافظ