ذكر منزلة علي بن ابي طالب وقربه من النبي صلى الله عليه وسلم ولزوقه به وحب رسول الله ص...


تفسير

رقم الحديث : 8241

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى بْنِ بُهْلُولٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَذَكَرَ آخَرُ , قَالُوا : حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، وَالضَّحَّاكُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : " بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ ذَاتَ يَوْمٍ قَسْمًا ، فَقَالَ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اعْدِلْ ، قَالَ : وَيْحَكَ ، وَمَنْ يَعْدِلْ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ ؟ فَقَامَ عُمَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي حَتَّى أَضْرِبَ عُنُقَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا ، إِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْتَقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ مَعَ صَلاتِهِ ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، حَتَّى أَنَّ أَحَدَهُمْ لَيَنْظُرُ إِلَى نَصْلِهِ ، فَلا يَجِدُ فِيهِ شَيْئًا ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى رِصَافِهِ ، فَلا يَجِدُ فِيهِ شَيْئًا ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى نَضِيِّهِ ، فَلا يَجِدُ فِيهِ شَيْئًا ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى قُذَذِهِ ، فَلا يَجِدُ فِيهِ شَيْئًا ، سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ ، يَخْرُجُونَ عَلَى خَيْرِ فِرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ ، آيَتُهُمْ رَجُلُ أَدْعَجُ ، إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، أَوْ كَالْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ " ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَشْهَدُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ قَاتَلَهُمْ ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْقَتْلَى ، فَأُتِيَ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ

صحابي

وَالضَّحَّاكُ

صدوق حسن الحديث

أَبِي سَلَمَةَ

ثقة إمام مكثر

الزُّهْرِيِّ

الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه

الأَوْزَاعِيُّ

ثقة مأمون

بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ

صدوق كثير التدليس عن الضعفاء

الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ

ثقة

مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى بْنِ بُهْلُولٍ

صدوق له أوهام