ذكر من قال ذلك


تفسير

رقم الحديث : 1443

حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابن أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، " قَوْلَهُ : قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً سورة البقرة آية 94 الآيَةُ ، وَذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا : لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى سورة البقرة آية 111 ، وَقَالُوا : نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ سورة المائدة آية 18 " ، وَأَمَّا تَأْوِيلُ قَوْلِهِ : قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ سورة البقرة آية 94 ، فإنه يَقُولُ : قل يا مُحَمَّد : إن كَانَ نعيم الدار الآخرة ولذاتها لكم يا معشر اليهود عند اللَّه ، فاكتفى بذكر الدار من ذكر نعيمها لمعرفة المخاطبين بالآية معناها . وقد بينا معنى الدار الآخرة فيما مضى بما أغنى عَنْ إعادته فِي هذا الموضع . وأما تأويل قوله : خَالِصَةً سورة البقرة آية 94 فإنه يعني بِهِ : صافية ، كما يقال : خلص لي هذا الأمر ، بمعنى : صار لي وحدي وصفا لي ، يقال منه : خلص لي هذا الشيء فهو يخلص خلوصًا وخالصة ، والخالصة مصدر ، مثل العافية ، ويقال للرجل : هذا خلصاني ، يعني بِهِ : خالصتي من دون أصحابي . وقد رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس أنّهُ كَانَ يتأول قوله : خَالِصَةً سورة البقرة آية 94 : خاصة ، وذلك تأويل قريب من معنى التأويل الَّذِي قلناه فِي ذَلِكَ .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.