القول في تاويل قوله والراسخون في العلم يقولون امنا به سورة ال عمران اية


تفسير

رقم الحديث : 6110

حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ الْفَزَارِيُّ ، قَالَ : ثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ، تُحَدِّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكْثِرُ فِي دُعَائِهِ ، أَنْ يَقُولَ : " اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنَّ الْقَلْبَ لَيُقَلَّبُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ بَشَرٍ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ ، فَإِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ ، فَنَسْأَلُ اللَّهَ رَبَّنَا أَلا يَزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ " . قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا تُعَلِّمُنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا لِنَفْسِي ؟ قَالَ : " بَلَى ، قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي ، وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلاتِ الْفِتَنِ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
أُمَّ سَلَمَةَ

صحابية

شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ

صدوق كثير الإرسال والأوهام

عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ الْفَزَارِيُّ

ثقة

الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ

ثقة

الْمُثَنَّى

مجهول الحال

Whoops, looks like something went wrong.