حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثني أَبِي ، قَالَ : ثني عَمِّي ، قَالَ : ثني أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلَهُ : " فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً سورة يونس آية 92 ، يَقُولُ : أَنْجَى اللَّهُ فِرْعَوْنَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْبَحْرِ ، فَنَظَرُوا إِلَيْهِ بَعْدَ مَا غَرِقَ " فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : وَمَا وَجْهُ قَوْلِهِ : بِبَدَنِكَ سورة يونس آية 92 ؟ وَهَلْ كَانَ يَجُوزُ أَنْ يُنَجِّيَهُ بِغَيْرِ بَدَنِهِ ، فَيَحْتَاجُ الْكَلامُ إِلَى أَنْ يُقَالَ فِيهِ بِبَدَنِكَ سورة يونس آية 92 ؟ قِيلَ : كَانَ جَائِزًا أَنْ يُنَجِّيَهُ بهيئتِه حيًّا كما دَخَل البحرَ ، فلمَّا كان جائزًا ذلك ، قيل : فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ سورة يونس آية 92 . ليُعْلَمَ أنه ينجِّيه بِالْبَدَنِ بِغَيْرِ رَوْحٍ ، وَلَكِنْ مَيِّتًا . وَقَوْلُهُ : وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ سورة يونس آية 92 . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا سورة يونس آية 92 ، يَعْنِي : عَنْ حُجَجِنَا وَأَدِلَتِنَا عَلَى أَنَّ الْعِبَادَةَ وَالأُلُوهَةَ لَنَا خَالِصَةً ، لَغَافِلُونَ سورة يونس آية 92 . يَقُولُ : لَسَاهُونَ ، لا يَتَفَكَّرُونَ فِيهَا ، وَلا يَعْتَبِرُونَ بِهَا " .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| ابْنِ عَبَّاسٍ | عبد الله بن العباس القرشي / توفي في :68 | صحابي |