حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : " تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ سورة الأحزاب آية 51 الآيَةَ ، قَالَ : كَانَ أَزْوَاجُهُ قَدْ تَغَايَرْنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهَجَرَهُنَّ شَهْرًا ، نَزَلَ التَّخْيِيرُ مِنَ اللَّهِ لَهُ فِيهِنَّ : يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا سورة الأحزاب آية 28 فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى سورة الأحزاب آية 33 ، فَخَيَّرَهُنَّ بَيْنَ أَنْ يَخْتَرْنَ أَنْ يُخَلِّيَ سَبِيلَهُنَّ وَيُسَرِّحَهُنَّ ، وَبَيْنَ أَنْ يُقِمْنَ إِنْ أَرَدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ عَلَى أَنَّهُنَّ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، لا يُنْكَحْنَ أَبَدًا ، وَعَلَى أَنَّهُ يُؤْوِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْهُنَّ ، لِمَنْ وَهَبَ نَفْسَهُ لَهُ ، حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيْهَا ، وَيُرْجِي مَنْ يَشَاءُ ، حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيْهَا ، وَمَنِ ابْتَغَى مِمَّنْ هِيَ عِنْدَهُ وَعَزَلَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ ، ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ سورة الأحزاب آية 51 ، إِذَا عَلِمْنَ أَنَّهُ مِنْ قَضَائِي عَلَيْهِنَّ ، إِيثَارُ بَعْضِهِنَّ عَلَى بَعْضٍ ، أَدْنَى أَنْ يَرْضَيْنَ ، قَالَ : وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ سورة الأحزاب آية 51 ، مَنِ ابْتَغَى أَصَابَهُ ، وَمَنْ عَزَلَ لَمْ يُصِبْهُ ، فَخَيَّرَهُنَّ بَيْنَ أَنْ يَرْضَيْنَ بِهَذَا ، أَوْ يُفَارِقَهُنَّ ، فَاخْتَرْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، إِلا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ بَدَوِيَّةٌ ذَهَبَتْ ، وَكَانَ عَلَى ذَلِكَ ، وَقَدْ شُرِطَ لَهُ هَذَا الشَّرْطُ ، مَا زَالَ يَعْدِلُ بَيْنَهُنَّ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ " .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| ابْنُ زَيْدٍ | عبد الرحمن بن زيد القرشي / توفي في :182 | ضعيف الحديث |
| ابْنُ وَهْبٍ | عبد الله بن وهب القرشي / ولد في :125 / توفي في :197 | ثقة حافظ |
| يُونُسُ | يونس بن عبد الأعلي الصدفي / ولد في :170 / توفي في :264 | ثقة |