القول في تاويل قوله جل ثناؤه يبين الله لكم ان تضلوا سورة النساء اية


تفسير

رقم الحديث : 9903

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ , قَالَ : ثنا سَلَمَةُ , عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ : ثني رَجُلٌ كَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ ، " أَنَّ عِيسَى حِينَ جَاءَهُ مِنَ اللَّهِ : إني رَافِعُكَ إِلَيَّ ، قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ , أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ حَتَّى يُشَبَّهَ لِلْقَوْمِ فِي صُورَتِي فَيَقْتُلُوهُ مَكَانِي ؟ فَقَالَ سَرْجِسُ : أَنَا يَا رُوحَ اللَّهِ ، قَالَ : فَاجْلِسْ فِي مَجْلِسِي ، فجَلَسَ فِيهِ , وَرُفِعَ عِيسَى ، صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِ , فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَأَخَذُوهُ , فَصَلَبُوهُ , فَكَانَ هُوَ الَّذِي صَلَبُوهُ وَشُبِّهَ لَهُمْ بِهِ , وَكَانَتْ عِدَّتُهُمْ حِينَ دَخَلُوا مَعَ عِيسَى مَعْلُومَةً , قَدْ رَأَوْهُمْ فَأَحْصَوْا عِدَّتَهُمْ , فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ لِيَأْخُذُوهُ وَجَدُوا عِيسَى فِيمَا يَرَوْنَ وَأَصْحَابَهُ ، وَفَقَدُوا رَجُلا مِنَ الْعِدَّةِ , فَهُوَ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ , وَكَانُوا لا يَعْرِفُونَ عِيسَى , حَتَّى جَعَلُوا لِيُودُسَ زَكَرِيَّا يُوطَا ثَلاثِينَ دِرْهَمًا عَلَى أَنْ يَدُلَّهُمْ عَلَيْهِ وَيُعَرِّفَهُمْ إِيَّاهُ , فَقَالَ لَهُمْ : إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَيْهِ فَإِنِّي سَأُقَبِّلُهُ , وَهُوَ الَّذِي أُقَبِّلُ فَخُذُوهُ , فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ , وَقَدْ رُفِعَ عِيسَى , رَأَى سَرْجِسَ فِي صُورَةِ عِيسَى , فَلَمْ يَشُكَّ أَنَّهُ هُوَ عِيسَى , فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ , فَأَخَذُوهُ فَصَلَبُوهُ , ثُمَّ إِنَّ يُودُسَ زَكَرِيَّا يُوطَا نَدِمَ عَلَى مَا صَنَعَ , فَاخْتَنَقَ بِحَبْلٍ حَتَّى قَتَلَ نَفْسَهُ , وَهُوَ مَلْعُونٌ فِي النَّصَارَى , وَقَدْ كَانَ أَحَدَ الْمَعْدُودِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ , وَبَعْضُ النَّصَارَى يَزْعُمُ أَنَّ يُودُوسَ زَكَرِيَّا يُوطَا هُوَ الَّذِي شُبِّهَ لَهُمْ فَصَلَبُوهُ , وَهُوَ يَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ , أَنَا الَّذِي دَلَلْتُكُمْ عَلَيْهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَيَّ ذَلِكَ كَانَ " .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.