Brand
  • الرئيسية
  • الموضوعات
  • الكتب
  • الرواة
  • المؤلفين
  • كتبي
  • عن الموقع
  1. الرئيسية
  2. الخراج لأبي يوسف
  3. اوصيكم بتقوى الله الذي يبقى ويهلك من سواه الذي بطاعته ينتفع اولياؤه وبمعصيته يضر اعداؤه فانه ليس لهالك هلك معذرة في تعمد ضلالة حسبها هدى ولا في ترك حق حسبه ضلالة وان احق ما تعهد الراعي من رعيته تعهدهم بالذي لله عليهم في وظائف دينهم الذي هداهم الله له وانما علينا ان نامركم بما امركم الله به من طاعته وان ننهاكم عما نهاكم الله عنه من معصيته وان نقيم امر الله في قريب الناس وبعيدهم ولا نبالي على من كان الحق الا وان الله فرض الصلاة وجعل لها شروطا فمن شروطها الوضوء والخشوع والركوع والسجود واعلموا ايها الناس ان الطمع فقر وان الياس غنى وفي العزلة راحة من خلطاء السوء واعلموا انه من لم يرض عن الله فيما اكره من قضائه لم يؤد اليه فيما يحب كنه شكره واعلموا ان لله عبادا يميتون الباطل بهجره ويحيون الحق بذكره رغبوا فرغبوا ورهبوا فرهبوا ان خافوا فلا يامنوا ابصروا من اليقين ما لم يعاينوا فخلصوا بما لم يزايلوا اخلصهم الخوف فهجروا ما ينقطع عنهم لما يبقى عليهم الحياة عليهم نعمة والموت لهم كرامة

اوصيكم بتقوى الله الذي يبقى ويهلك من سواه الذي بطاعته ينتفع اولياؤه وبمعصيته يضر اعدا...


تفسير

Modal title

رقم الحديث : 11

قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ , عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ , قَالَ : " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ جَثَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَاسْتَدَرْتُ فَاسْتَقْبَلْتُهُ فَبَكَى حَتَّى بَلَّ الثَّرَى ، ثُمَّ قَالَ : إِخْوَانِي ، لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَأَعِدُّوا " .

الرواه :

الأسم الشهرة الرتبة
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ البراء بن عازب الأنصاري

صحابي

مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ محمد بن مالك الجوزجاني

مقبول

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ عبد الله بن واقد الهروي / توفي في :160

ثقة

أضف تعليق
صمم وطور بواسطة فكرة كمبيوتر ©