جماع ابواب الصلح والعهود الجائزة بين اهل الاسلام واهل الشرك سوى ذكر اباحة موادعة عبدة...


تفسير

رقم الحديث : 3260

أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ مَيْمُونٍ ، أن الْحُمَيْدِيَّ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَسَرَ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ ، وَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ قَالَ ثُمَامَةُ : وَاللَّهِ لا يَأْتِي أَهْلَ مَكَّةَ حَبَّةٌ مِنْ طَعَامٍ حَتَّى يُسْلِمُوا ، فَقَدِمَ الْيَمَامَةَ ، فَحَبَسَ عَنْهُمُ الْحِمْلَ ، حَتَّى شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، فَكَتَبُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكَ تَأْمُرُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَإِنَّ ثُمَامَةَ قَدْ حَبَسَ عَنَّا الْحِمْلَ ، فَكَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ثُمَامَةَ : " أَنْ خَلِّ إِلَيْهِمُ الْحِمْلَ " ، فَخَلاهُ إِلَيْهِمْ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَمِمَّا دَلَّ عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيثُ إِبَاحَةُ رَبْطِ الأَسِيرِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَإِبَاحَةُ دُخُولِ الْمُشْرِكِ الْمَسْجِدَ ، وَإِبَاحَةُ دُخُولِ الْمَسْجِدِ لِلْمُسْلِمِ الْجُنُبِ الَّذِي خَبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَيْسَ بِنَجَسٍ أَوْلَى بِذَلِكَ ، وَيُسْتَحَبُّ تَعَاهُدِ الأُسَارَى مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِئَلا يَضْرِبَهُمُ الْعَطَشُ وَالْجُوعُ ، وَقَدِ احْتَجَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَعْضُ مَنْ رَأَى أَنَّ الْعَرَبَ تُجْرِي عَلَيْهِمُ الرِّقَّ ؛ لأَنَّ فِي بَعْضِ الأَخْبَارِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَهُ مِنْ .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَبِي هُرَيْرَةَ

صحابي

سَعِيدٍ

ثقة

ابْنُ عَجْلانَ

صدوق حسن الحديث

سُفْيَانُ

ثقة حافظ حجة

الْحُمَيْدِيَّ

ثقة حافظ أجل أصحاب ابن عيينة

حَاتِمُ بْنُ مَيْمُونٍ

مجهول الحال