جماع ابواب الصلح والعهود الجائزة بين اهل الاسلام واهل الشرك سوى ذكر اباحة موادعة عبدة...


تفسير

رقم الحديث : 3329

أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ مَيْمُونٍ ، أن الْحُمَيْدِيَّ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ مَالِكَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : " إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ ، وَلا رِكَابٍ ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ خَالِصًا ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهُ نَفَقَةَ سَنَةٍ ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، وَكَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا قَالَ فِي هَذَا يَحْبِسُ النَفَقَةَ سَنَةٍ .

الرواه :

الأسم الرتبة
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ

صحابي

مَالِكَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ

له رؤية

ابْنِ شِهَابٍ

الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه

وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ

ثقة ثبت فاضل

عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ

ثقة ثبت

سُفْيَانُ

ثقة حافظ حجة

الْحُمَيْدِيَّ

ثقة حافظ أجل أصحاب ابن عيينة

حَاتِمُ بْنُ مَيْمُونٍ

مجهول الحال