عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : " لما دعا يونس قومه أوحى الله إليه أن العذاب يصحبهم ، فقال لهم ، فقالوا : ما كذب يونس وليصبحنا العذاب ، فتعالوا حتى نخرج سخال كل شيء فنجعلها مع أولادنا لعل الله أن يرحمهم ، فأخرجوا النساء مع الولدان وأخرجوا الإبل مع فصلانها ، وأخرجوا البقر مع عجاجيلها وأخرجوا الغنم وسخالها فجعلوه أمامهم ، وأقبل العذاب . . فلما رأوه جاروا إلى الله ودعوا ، وبكي النساء والولدان ورغب الإبل وفصلانه ، وخارت البعر وعجاجيلها وثغت الغنم وسخالها فرجمهم الله فصرف ذلك الذاب عنهم ، وغضب يونس ، فقال : كذبت فهو قوله : إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا سورة الأنبياء آية 87 فمضى إلى البحر ، وقد رست سفينتهم ، فقال : احملوني معكم فحملوه ، فأخرج الجعل فأبوا أن يقبلوه منه ، فقال : إذا أخرج عنكم فقبلوه فلما لجت السفينة في البحر أخذهم البحر والأمواج ، فقال لهم يونس : اطرحوني تنجوا ، قالوا : بل نمسكك ننجوا ، قال : فساهموني يعني قارعوني فساهموه ثلاثًا فوقعت عليه القرعة ، فأوحى إلى سمكة ، يقال لها النجم من البحر الأخضر ، أن شقي البحار حتى تأخذ يونس ، فليس يونس لك رزقًا ، ولكن بطنك له سجن ، فلا تخدشي له جلدًا ولا تكسري له عظمًا فجاءت حتى استقبلت السفينة ، فقارعوه الثالثة قوقعت عليه القرعة ، فاقتحم الماء فالتقمته السمكة فشقت به البحار حتى انتهت به إلى البحر الأخضر " .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| ابن عباس | عبد الله بن العباس القرشي / توفي في :68 | صحابي |