قوله تعالى ولا يفلح الساحر حيث اتى سورة طه اية


تفسير

رقم الحديث : 13268

حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عفان ، ثنا وهيب ، ثنا داود ، عن مجاهد ، قال : " لما . . . . . . اليسع ، قال : لو أني استخلفت رجلًا على الناس يعمل عليهم في حياتي ، حتى أنظر كيف يعمل ؟ فجمع الناس ، فقال : من يتقبل مني بثلاث : أستخلفه بصوم النهار ، ويقوم الليل ، ولا يغضب ، قال : فقام رجل تزدريه العين ، فقال أنا ، فقال : أنت تصوم النهار ، وتقوم الليل ، ولا تغضب ؟ قال : نعم ، قال : فردهم ذلك اليوم ، وقال مثلها في اليوم الآخر ، فسكت الناس ، وقام ذلك الرجل ، وقال : أنا ، فاستخلفه ، قال : وجعل إبليس ، يقول للشياطين : عليكم بفلان فأعياهم ذلك ، دعوني وإياه ، فأتاه في صورة شيخ كبير فقير ، فأتاه حين أخذ مضجعه للقائلة ، وكان لا والنهار إلا تلك النومة فدق الباب ، فقال : من هذا ينام الليل ، قال : شيخ كبير مظلوم ، قال : فقام ففتح الباب فجعل يقص عليه ، فقال : إن بيني وبين قومي خصومة ، وإنهم ظلموني وفعلوا بي وفعلوا ، وجعل يطول عليه حتى حصر الرواح وذهبت القائلة ، فقال : إذا رحت فأتي آخذ لك بحقك ، فانطلق ، وراح ، فكان في مجلسه فجعل ينظر هل يرى الشيخ ؟ فلم يره فقام يتبعه ، فلما كان الغد جعل يقضي بين الناس ، وينتظره ولا يراه ، فلما رجع إلى القائلة فأخذ مضجعه أتاه فدق الباب ، فقال : من هذا ؟ قال : الشيخ الكبير المظلوم ، ففتح له ، فقال : ألم أقل لك إذا قعدت فأتني ؟ قال : إنهم أخبث قوم ، إذا عرفوا أنك قاعد ، قالوا : ونحن نعطيك حقك ، وإذا قمت جحدوني ، قال : فانطلق فإذا رحت فأتني ، قال : ففتته القائلة ، فراح فجعل ينتظره ولا يراه ، وشق عليه النعاس ، فقال لبعض أهله لا تدعن أحدًا يقرب هذا الباب حتى أنام فإني قد شق عليّ النوم فلما كان تلك الساعة أتاه ، فقال له الرجل : وراءك وراءك ؟ فقال : إني قد أتيته أمس ، فذكرت له أمري ، فقال : لا والله لقد أمرنا أن لا ندع أحدًا يقربه ، فلما أعياه نظر فرأى كوة في البيت فتسور منها فإذا هو في البيت ، وإذا هو يدق الباب من داخل ، قال : فاستيقظ الرجل ، فقال : يا فلان ألم آمرك ؟ فقال : أما من قبلي والله فلم تؤت فانظر من أين أتيت ؟ قال : فقام إلى الباب فإذا هو مغلق كما أغلقه ، وإذا الرجل معه في البيت ، فعرفه ، فقال : أعدو الله ؟ قال : نعم ، أعييتني في كل شيء ، ففعلت ما ترى لأغضبك ، فسماه الله ذا الكفل ، لأنه تكفل بأمر ، فوفي به " .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.