عن عن الحسن ، وغيره ، عن عمران بن حصين ، قال : لما نزلت " يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى قوله وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ سورة الحج آية 1 - 2 أنزلت عليه هذه وهو في سفر ، فقال : أتدرون أي يوم ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ! قال : ذلك يوم يقوم الله لآدم : ابعث بعث النار ، قال : يا رب ، وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين إلى النار ، وواحدًا إلى الجنة ، فأنسأ المسلمون يبكون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قاربوا وسددوا فإنها لم تكن نبوة قط ، إلا كان بين يديها جاهلية ، فتؤخذ العدة من الجاهلية فإن تمت وإلا أكملت من المنافقين ، وما مثلكم : إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة ، أو كالشامة في جنب البعير ، ثم قال : إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة ، فكبروا ! ثم قال : إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة ، فكبروا ! ثم قال : إني لأرجوا أن تكونوا نصف أهل الجنة ، فكبروا ! قال : فلا أدري قال الثلثين أم لا " .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| عمران بن حصين | عمران بن حصين الأزدي / توفي في :52 | صحابي |
| الحسن | الحسن البصري | ثقة يرسل كثيرا ويدلس |