عن الربيع بن أنس في قوله : " وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ سورة الحج آية 25 ، قال : حدثنا شيخ من عقب المهاجرين والأنصار ، أنهم أخبروه أن أيما أحد أراد به ما أراد أصحاب الفيل ، عجل لهم العقوبة في الدنيا ، وقال : إنما يؤتي استحلاله من قبل أهله ، فأخبرني عنهم أنه وجد سطران بمكة مكتوبان في المقام : أما أحدهما ، فكان كتابته : بسم الله والبركة ، وضعت بيتي بمكة طعام أهله اللحم والسمن والتمر ، ومن دخله كان آمنًا لا يحله إلا أهله ، قال لولا أن أهله هم الذين فعلوا به ما قد علمت لعجل لهم في الدنيا العذاب ، قال : ثم أخبرني أن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال قبل أن يستحل منه الذي يستحل ، قال : أجد مكتوبًا في الكتاب الأول : عبد الله يستحل به الحرم ، وعنده عبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن الزبير ، فقال : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، قال كل ما حد منهما : لست قارًا به إلا حاجًا أو معتمرًا أو حاجة لابد منها وسكت عبد الله بن الزبير فلم يقل شيئًا فاستحل من بعد ذلك " .