أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ الطِّهْرَانِيُّ ، بِإِسْنَادِهِ أَعْلاهُ إِلَى وَهْبٍ ، يَقُولُ : إِنَّهُ قَرَأَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ " اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حِينَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ حِينَ مَشَوْا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ وَجَرَتِ الأَنْهَارُ ، قَالَ : أَنَا اللَّهُ الَّذِي خَلَقْتُكَ بِقُوَّتِي وَأَتْقَنْتُكَ بِحِكْمَتِي ، حَقٌّ قَضَائِي وَنَافِذٌ أَمْرِي ، وَأَنَا الَّذِي أُفْنِيكَ كَمَا خَلَقْتُكَ ، حَتَّى أَبْقَى كَمَا كُنْتُ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَكَ وَحْدِي ، لأَنَّ الْمُلْكَ وَالْخُلُودَ لا يَنْبَغِي إِلا لِي ، ثُمَّ أُعِيدُ خَلْقِي بَعْدَ فَنَائِهِمْ لِجَزَائِي وَأَجْمَعُهُمْ لِقَضَائِي ، فَيَوْمَئِذٍ يُخْشَى عَذَابِي وَوَعِيدِي ، وَيَوْمَئِذٍ تَجِلُّ الْقُلُوبُ مِنْ خَوْفِي وَتَرْفُلُ الأَقْدَامُ مِنْ هَيْبَتِي ، وَتَخِفُّ الْقُلُوبُ مِنْ شِدَّةِ سُلْطَانِي ، وَتَبْرَأُ الآلِهَةُ مِمَّنْ عَبَدَهَا دُونِي " .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |