Brand
  • الرئيسية
  • الموضوعات
  • الكتب
  • الرواة
  • المؤلفين
  • كتبي
  • عن الموقع
  1. الرئيسية
  2. اعتلال القلوب للخرائطي
  3. باب التعوذ بالله عز وجل من شر النفس الامارة بالسوء

باب التعوذ بالله عز وجل من شر النفس الامارة بالسوء


تفسير

Modal title

رقم الحديث : 42

حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ إِلا وَلَهُ عَيْنَانِ فِي وَجْهِهِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ الدُّنْيَا ، وَعَيْنَانِ فِي قَلْبِهِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ الآخِرَةِ ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَتَحَ عَيْنَيْهِ اللَّتَيْنِ فِي قَلْبِهِ ، فَأَبْصَرَ بِهِمَا مَا وَعَدَ اللَّهُ بِالْغَيْبِ ، فَأَمِنَ الْغَيْبَ بِالْغَيْبِ ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ تَرَكَهُ عَلَى مَا فِيهِ . ثُمَّ قَرَأَ : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا سورة محمد آية 24 " .

الرواه :

الأسم الشهرة الرتبة

أضف تعليق
صمم وطور بواسطة فكرة كمبيوتر ©