باب التخطي الى ذوات المحارم


تفسير

رقم الحديث : 184

حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : " كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَاهِبٌ يَعْبُدُ اللَّهَ زَمَانًا مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى كَانَ يُؤْتَى بِالْمَجَانِينَ يُعَوِّذُهُمْ فَيَبْرَءُوا عَلَى يَدَيْهِ ، وَأَنَّهُ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ فِي شَرَفٍ مِنْ قَوْمِهَا قَدْ جُنَّتْ ، وَكَانَ لَهَا إِخْوَةٌ فَأَتَوْهُ بِهَا ، فَلَمْ يَزَلِ الشَّيْطَانُ يُزَيِّنُ لَهُ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا ، فَحَمَلَتْ ، فَلَمَّا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا لَمْ يَزَلْ يُخَوِّفُهُ وَيُزَيِّنُ لَهُ قَتْلَهَا ، حَتَّى قَتَلَهَا وَدَفَنَهَا ، فَذَهَبَ الشَّيْطَانُ فِي صُورَةِ رَجُلٍ حَتَّى أَتَى بَعْضَ إِخْوَتِهَا ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي فَعَلَ الرَّاهِبُ ، ثُمَّ أَتَى بَقِيَّةَ إِخْوَتِهَا رَجُلاً رَجُلاً ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِي أَخَاهُ ، فَيَقُولُ : وَاللَّهِ لَقَدْ أَتَانِي آتٍ فَذَكَرَ لِي شَيْئًا كَبُرَ عَلَيَّ ذِكْرُهُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ حَتَّى رَفَعُوا ذَلِكَ إِلَى مَلِكِهِمْ ، فَسَارَ النَّاسُ حَتَّى اسْتَنْزَلُوهُ مِنْ صَوْمَعَتِهِ ، وَأَقَرَّ لَهُمْ بِالَّذِي فَعَلَ ، فَأُمِرَ بِهِ فَصُلِبَ ، فَلَمَّا رُفِعَ عَلَى خَشَبَةٍ تَمَثَّلَ لَهُ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ : أَنَا الَّذِي زَيَّنْتُ لَكَ هَذَا ، وَأَلْقَيْتُكَ فِيهِ ، فَهَلْ أَنْتَ مُطِيعِي فِيمَا أَقُولُ لَكَ ، وَأُخَلِّصُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : تَسْجُدُ لِي سَجْدَةً وَاحِدَةً . فَسَجَدَ لَهُ ، وَقُتِلَ الرَّجُلُ . فَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ سورة الحشر آية 16 " .

الرواه :

الأسم الرتبة
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.