Brand
  • الرئيسية
  • الموضوعات
  • الكتب
  • الرواة
  • المؤلفين
  • كتبي
  • عن الموقع
  1. الرئيسية
  2. مساوئ الأخلاق للخرائطي
  3. باب ما جاء في ذم البخل والكراهية له

باب ما جاء في ذم البخل والكراهية له


تفسير

Modal title

رقم الحديث : 351

وَسَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ ، أَوْ غَيْرَهُ ، يَقُولُ : قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : " غَائِصُ الْفَهْمِ عِنْدَ إِمْكَانِهَا ، وَكِلِ الأُمُورَ إِلَى وَلِيِّهَا ، وَلا تَحْمِلْ عَلَى نَفْسِكَ هَمَّ مَا لَمْ يَأْتِكَ ، وَلا تَعِدَنَّ عِدَةً لَيْسَ فِي يَدَيْكَ وَفَاؤُهَا ، وَلا تَبْخَلَنَّ بِالْمَالِ عَلَى نَفْسِكَ ، فَكَمْ مِنْ جَامِعٍ لِبَعْلِ حَلِيلَتِهِ " ، فَقُلْتُ : هَذَا الْكَلامُ الأَخِيرُ لِمُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ ، فَقَالَ : كَمْ مَانِعٍ نَفْسَهُ لَذَّاتِهَا حَذَرًا لِلْفَقْرِ لَيْسَ لَهُ مِنْ مَالِهِ ذُخْرٌ إِنْ كَانَ إِمْسَاكُهُ لِلْفَقْرِ يَحْذَرُهُ فَقَدْ تَعَجَّلَ فَقْرًا قَبْلَ أَنْ يَفْتَقِرَ .

الرواه :

الأسم الشهرة الرتبة

أضف تعليق
صمم وطور بواسطة فكرة كمبيوتر ©