باب ما جاء في ظلم الناس والتعدي عليهم من الذم وما يعقبان من سخط الله وغضبه


تفسير

رقم الحديث : 632

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عن سالم ، أَنَّ مَرْوَانَ ، أَرْسَلَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ يُكَلِّمُونَهُ فِي شَأْنِ أَرْوَى ابْنَةِ أُوَيْسٍ ، وَخَاصَمْتُهُ فِي شَيْءٍ ، فَقَالَ سَعِيدٌ : تَرَوْنِي أَنِّي قَدْ ظَلَمْتُهَا ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ " ؟ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَلا تُمِتْهَا حَتَّى تُعْمِيَ بَصَرَهَا ، فَتَجْعَلَ قَبْرَهَا فِي بِئْرِهَا . فَمَاتَتْ ، فَكَانَتْ قَبْرَهَا ، قَالَ ابْنَ حَزْمٍ : " فَكُنَّا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ نَسْمَعُ الإِنْسَانَ يَقُولُ لِلإِنْسَانِ : أَعْمَاكَ اللَّهَ عَمَى أَرْوَى ، فَلا نَظُنُّ إِلا أَنَّهُ الأَرْوَى مِنَ الْوَحْشِ ، وَإِذَا هُوَ مَا كَانَ مِنْ أَرْوَى ابْنَةِ أُوَيْسٍ ، وَدَعْوَةِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَمَا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
سَعِيدٌ

صحابي

سالم

ثقة ثبت

الزُّهْرِيِّ

الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه

يُونُسَ

ثقة

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ

ثقة حافظ

أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ

ثقة

أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ

ثقة حافظ

Whoops, looks like something went wrong.