قلت : هل سمعته يذكر الهوى ؟ قال : نعم ، بينما نحن في مسير إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري : يا محمد : فأجابه على نحو ذلك : هاؤم ، قلنا : ويحك أو ويلك اغضض من صوتك فإنك قد نهيت عن ذلك فقال : والله لا أغضض صوتي ، فقال : أرأيت رجلا أحب قومًا ولم يلحق بهم ؟ قال : المرء مع من أحب .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |