ما من قوم يكون بين اظهرهم من يعمل بالمعاصي هم اعز وامنع لم يغيروا عليه الا اصابهم منه...


تفسير

رقم الحديث : 3038

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ الْعِجْلِيُّ ، نا أَبُو بِشْرٍ مَعْرُوفُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَائِدٍ الْكَنَانِيُّ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْيَرِيُّ ، عَنْ أَغْلَبَ بْنِ تَمِيمٍ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عَبَّادٍ أَبِي الْهُذَيْلِ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : سَأَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ : لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ سورة الزمر آية 63 . فَقَالَ : " يَا عُثْمَانُ ! مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ ، تَفْسِيرُهَا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الأَوَّلِ ، وَالآخِرِ ، وَالظَّاهِرِ ، وَالْبَاطِنِ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، يُحْيِي ، وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، مَنْ قَالَهَا يَا عُثْمَانُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى عَشْرَ مَرَّاتٍ ، أُعْطِيَ سِتَّ خِصَالٍ : أَمَّا أَوَّلُهَا : فَيُحْرَسُ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ ، وَالثَّانِيَةُ : يَحْضُرُهُ اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا ، وَالثَّالِثَةُ : يُعْطَى قِنْطَارًا فِي الْجَنَّةِ ، وَالرَّابِعَةُ : تُرْفَعُ لَهُ دَرَجَةٌ ، وَالْخَامِسَةُ : يُزَوِّجُهُ اللَّهُ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَالسَّادِسَةُ : فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، وَالتَّوْرَاةَ ، وَالإِنْجِيلَ ، وَالزَّبُورَ ، وَلَهُ أَيْضًا كَمَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ ، وَقُبِلَتْ حَجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ ، فَإِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ ، خُتِمَ لَهُ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

صحابي

أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ

ثقة

عَبَّادٍ أَبِي الْهُذَيْلِ الْعَبْدِيِّ

مجهول الحال

أَغْلَبَ بْنِ تَمِيمٍ الْمَسْعُودِيِّ

متروك الحديث

إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْيَرِيُّ

مجهول الحال

أَبُو بِشْرٍ مَعْرُوفُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَائِدٍ الْكَنَانِيُّ

مجهول الحال

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ الْعِجْلِيُّ

مجهول الحال