كيف انتم اذا مرج الدين وظهرت الرغبة واختلف الاخوان ويحرق البلد العتيق


تفسير

رقم الحديث : 3468

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، نا الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ الْفُدَيْكِيِّ ، قَالَ : " أَرْسَلَ الْحَجَّاجُ إِلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ لَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَنْ تَأْتِيَهُ فَأَبَتْ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا : لَتَأْتِيَّنِّي أَوْ لأَبْعَثَنَّ إِلَيْكِ مَنْ يَسْحَبُكِ بِقُرُونِكِ حَتَّى يَأْتِيَنِي بِكِ . فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ إِنِّي لا آتِيكَ حَتَّى تَبْعَثَ إِلَيَّ مَنْ يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي . فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ تَأْتِيهِ أَتَاهَا ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا : كَيْفَ رَأَيْتِ مَا صَنَعْتُ بِعَدُوِّ اللَّهِ ؟ قَالَتْ : رَأَيْتُكَ أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ ، وَأَفْسَدَ عَلَيْكَ آخِرَتَكَ . وَقَالَتْ لَهُ : وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ كُنْتُ تُعَيِّرُهُ بِابْنِ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ ، وَقَدْ وَاللَّهِ كُنْتُ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا ، فَنِطَاقُ الْمَرْأَةِ الَّذِي لا تَسْتَغْنِي عَنْهُ ، وَأَمَّا الآخَرُ ، فَكُنْتُ أَحْمِلُ فِيهِ طَعَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَعَامَ أَبِي إِلَى الْغَارِ ، فَبِأَيٍّ وَيْلَ أُمِّكَ عَيَّرْتَهُ ؟ أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَدَّثَنَا أَنَّهُ : " سَيَخْرُجُ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ " . فَأَمَّا الْكَذَّابُ ، فَالْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَأَمَّا الْمُبِيرُ ، فَأَنْتَ . فَانْصَرَفَ عَنْهَا وَلَمْ يُرَاجِعْهَا .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ

صحابي

أَبِي الْمُتَوَكِّلِ الْفُدَيْكِيِّ

ثقة

الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ

ثقة

يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ

ثقة متقن

الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ

ثقة مأمون

ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا

صدوق حسن الحديث

Whoops, looks like something went wrong.