أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ عَلاءُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّجِيبِ الْخَلاطِيُّ الدِّمَشْقِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عُمَرَ ابْنِ الْقَوَّاسِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْقَاضِي الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّه بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ ابْنِ مَاسِيٍّ الْبَزَّازُ ، =قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ فِي دَارِ كَعْبٍ لِثَلاثٍ بَقِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ الْكَجِّيُّ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ الْجَارُودَ لَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ نَزَلَ عَلَى ابْنِ عَفَّانَ أَوْ عَلَى ابْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : فَلَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُخَيِّرَ الْجَارُودَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ : بَيْنَ أَن أُقَدِّمَهُ فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ ، وَبَيْنَ أَنْ أُسَيْرِهَ إِلَى الشَّامِ ، وَبَيْنَ أَنْ أَحْبِسَهُ عِنْدِي مُهَانًا مَقْصِيًّا ، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : وَرُبَّمَا قَالَ : مُقْصًا ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَرَكْتَ لَهُ مُتَخَيَّرًا ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْجَارُودِ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ ، قَالَ : فَقَالَ الْجَارُودَ : بَلْ كُلُّهُنَّ لِي خِيرَةٌ أَمَّا أَنْ يُقَدِّمَنِي فَيَضْرِبُ عُنُقِي ، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ لِيُؤْثِرَنِي عَلَى نَفْسِهِ ، وَأَمَّا أَنْ يُسَيِّرَنِي إِلَى الشَّامِ ، فَأَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ ، وَأَمَّا أَنْ يَحْبِسَنِي عِنْدَهُ مُهَانًا مَقْصِيًّا ، فَوَاللَّهِ مَا فِي جِوَارِ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجِهِ مَا أَكْرَهُ ، قَالَ : فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى عُمَرَ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اسْتَعْمَلْتَ عَلَيْنَا مَنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ ، فَقَالَ : مَنْ شُهُودُكَ ؟ قَالَ : أَبُو هُرَيْرَةَ . قَالَ : خَتَنُكَ ، خَتَنُكَ ، قَالَ الأَنْصَارِيُّ : وَكَانَتْ أُخْتُ الْجَارُودِ تَحَت أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لأُوجِعَنَّ مَتْنَهُ بِالسَّوْطِ ، فَقَالَ لَهُ : مَا ذَاكَ فِي الْحَقِّ أَنْ يَشْرَبَهَا خَتَنُكَ وَتَجْلِدُ خَتَنِي ، قَالَ : وَمَنْ ؟ قَالَ : عَلْقَمَةُ ، قَالَ : الْخَصِيُّ . قَالَ : فَشَهِدُوا عِنْدَهُ ، قَالَ : فَأَمَرَ بِجَلْدِهِ ، وَقَالَ : مَا حَابَيْتُ فِي إِمَارَتَي أَحَدًا مُنْذُ وَلَّيْتُ غَيْرَهُ فَمَا بُورِكَ لِي فِيهِ ، اذْهَبُوا بِهِ فَاجْلِدُوهُ . ابْنُ عَوْنٍ هُوَ أَبُو عَوْنٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنِ بْنِ أَرْطَبَانَ الْمُزَنِيُّ مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ ، رَأَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عِدَادَهُ فِي التَّابِعِينَ . سَمِعَ مِنَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَالْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، وَأَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، رَوَى عَنْهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَشُعْبَةُ . وَمُحَمَّدٌ الَّذِي رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ الْبَصْرِيُّ ، وَكَانَ مِنْ أَرْوَعِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَكَانَ فَقِيهًا عَالِمًا بِتَعْبِيرِ الرُّؤْيَا ، مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |