سليم بن عتر التجيبي


تفسير

رقم الحديث : 205

حَدَّثَنَا أحمد بْن داود بْن أَبِي صالح ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بْن أَبِي المُغِيرة ، عَنْ أحمد بْن قُدَيد ، عَنْ أَبِي زيد كيد ، " أن يتيمًا من مُراد كَانَ فِي وِلاية يحيى بْن ميمُون الحَضرَميّ وهو عَلَى القضاء ، فردّ أمره إلى عريف قومه وكان فِي حَجْره ، فتظلَّم اليتيم بعد بلوغه من العريف إلى يحيى زمانًا ، فلم يُنصفه منه وأتى اليتيم ببيّنة من قومه ، فشهِدوا أَنَّهُ مظلوم ، فلم يستمع يحيى منهم ، فكتب إِلَيْهِ اليتيم بأبيات أَبِي شِمْر : أَلَا أَبْلِغْ أَبَا حَسَّانَ عَنِّي بِأَنَّ الحُكْمَ لَيْسَ عَلَى هَوَاكَا حَكَمْتَ بِبَاطِلٍ لَم تَأْتِ حَقًّا وَلَمْ يُسْمَعْ بِحُكْمِ مِثْلِ ذَاكَا وَتَزْعَمُ أَنَّهَا حَقٌّ وَعَدْلٌ وَأَزْعَمُ أَنّهَا لَيْسَتْ كذَاكَا أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّه حَقٌّ وَأَنَّكَ حِينَ تَحَكُمُ قَدْ يَراكَا فبلغ يحيى بْن ميمُون ذَلكَ ، فسجن اليتيم ، فرُفِع أمره إلى هِشام ، فعظُم ذَلكَ عَلَيْهِ وكتب بصرفه . وكان فِي كتابه إلى الوليد بْن رِفاعة : اصرِفْ يحيى عمَّا يتولَّاه من القضاء مذمومًا مدحورًا ، وتخيّرْ لقضاء جُندك رجُلًا عفيفًا ورِعًا تقيًّا سليمًا من العُيُوب لا تأخذه فِي اللَّه لَومةُ لائم ، فعزله " .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.