حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف ، قَالَ : أخبرني محمد بْن عَبْد الصمَد ، عَنْ أَبِي خَيْثَمة عليّ بْن عمرو بْن خَالِد ، قَالَ : " لمَّا استخلف الواثق ورد كتابه عَلَى محمد بْن أَبِي الليث بامتحان الناس أجمع ، فلم يبقَ أحد من فقيه ، ولا مُحدِّث ، ولا مُؤَذِّن ، ولا مُعلِّم حتى أُخذ بالمِحنة ، فهرب كثير من الناس ، ومُلئت السجون ممَّن أنكر المحنة ، وأمر ابن أَبِي الليث بالاكتتاب عَلَى المساجد لا إله إلا اللَّه ربّ القرآن المخلوق . فكُتب ذَلكَ عَلَى المساجد بفُسطاط مِصر ، ومنع الفُقهاء من أصحاب مالك ، والشافعيّ من الجلوس فِي المسجِد ، وأمرهم أن لا يقرَبوه " .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |