أخبرني ابن قُدَيد ، عَنْ يحيى بْن عثمان ، قَالَ : " قدِم يعقوب بْن إبراهيم الَّذِي يقال لَهُ : قَوْصَرة ، قدِم فِي ربيع الأوَّل سنة خمس وثلاثين واليًا عَلَى بريد مِصر ، وأمر بالنظَر هُوَ ، وحسن الخادم الذي ، يقال له عرق ، وابن أبي الليث في الأموال التي ذكرت عند بني عبد الحكم ، وزكرياء بن يحيى الحرسي المعروف بكاتب العمري ، وحمزة بن المغيرة ، ويزيد بن سنان ، ومحمد بن هلال ، فحضر ابن أبي الليث المسجد الجامع ونودي في الناس من كانت عنده شهادة عليهم . فحضر جمع كثير ، فشهدوا أن مال عليّ بْن عَبْد العزيز بْن الجَرَويّ . . . . . . . من المال ، ومال نحوهم قَوْصَرة ، وتحامل عليهم ابن أَبِي الليث ، وكتب إلى العِراق يذكران قَوْصَرة مال نحوهم ، فورد الكتاب بصرف قَوْصَرة عَن البَريد ، وأمر بالخروج إلى الشام ، فخرج من مِصر ، فلمَّا صار ببعض الطريق أتاه كتاب يردّه إلى مِصر ، فرجع إليها وأمر بالكشف عَن ابن أَبِي الليث ، والنظَر فِي أمره " .