باب من قال فيما اخرجت الارض قليل او كثير الصدقة


تفسير

رقم الحديث : 344

وَسَأَلْتُ أَبَا إِيَاسٍ , فَقَالَ : " الْبَعْلُ وَالْعَثَرِيُّ وَالْعَذْيُ هُوَ الَّذِي يُسْقَى بِمَاءِ السَّمَاءِ " . قَالَ يَحْيَى : وَإِذَا كَانَتِ الأَرْضُ يُسْقَى بَعْضُهَا فَتْحًا , وَيُسْقَى بَعْضُهَا بِالْغَرْبِ فَيَخْرُجُ فِيهَا كُلِّهَا خَمْسَةُ أَوْسَاقٍ , فَإِنَّهُ يُزَكَّى بِالْحِصَّةِ مَا سُقِي فَتْحًا فَالْعُشْرُ , وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ فَنِصْفُ الْعُشْرِ , وَالْعَثَرِيُّ : مَا يُزْرَعُ بِالسَّحَابِ وَالْمَطَرِ خَاصَّةً , لَيْسَ يُسْقَى إِلا بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْمَطَرِ , فَذَلِكَ الْعَثَرِيُّ , وَالْبَعْلُ : مَا كَانَ مِنَ الْكُرُومِ قَدْ ذَهَبَ عُرُوقُهُ فِي الأَرْضِ إِلَى الْمَاءِ , فَلا يَحْتَاجُ إِلَى السَّقْيِ الْخَمْسَ سِنِينَ وَالسِّتَّ , يَحْتَمِلُ أَنْ يُتْرَكَ السَّقْيُ فَهَذَا الْبَعْلُ , وَالسَّيْلُ : مَاءُ الْوَادِي إِذَا سَالَ . فَأَمَّا الْغَيْلُ : فَهُوَ سَيْلٌ دُونَ السَّيْلِ الْكَبِيرِ , إِذَا سَالَ الْقَلِيلُ بِالْمَاءِ الصَّافِي فَهُوَ الْغَيْلُ , وَالْعَذْيُ : مَاءُ الْمَطَرِ . قَالَ يَحْيَى : " فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْيَمَنِ مَوَاضِعُ يَزْرَعُونَ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ " . قَالُوا : نَزْرَعُ حِينَ تَسْقُطُ الثُّرَيَّا , فَيَحْصُدُونَهُ , وَيَفْرُغُونَ مِنْهُ إِلَى خَمْسَةِ أَشْهُرٍ وَنَحْوِهَا , ثُمَّ يَزْرَعُونَ عِنْدَ طُلُوعِ مِرْزَمِ الْجَوْزَاءِ : وَهُوَ الشِّعْرَى , وَيَزْرَعُونَ الْعَلَسَ : وَهُوَ حِنْطَةٌ , حَبٌّ صِغَارٌ فِي أَكْمَامِهِ فِي كُلِّ كُمَّةٍ حَبَّتَانِ , وَيَزْرَعُونَ الْمَايِيَةَ : حَبٌّ أَيْضًا صِغَارٌ حِنْطَةٌ , وَيَزْرَعُونَ السُّلْتَ : وَهُوَ شَعِيرٌ , إِلا أَنَّهُ أَبْيَضُ صِغَارٌ , وَلَيْسَ لَهُ قُشُورٌ , وَمِنْهُ أَخْضَرُ , وَيَزْرَعُونَ الذُّرَةَ : وَهُوَ حَبٌّ مِثْلُ الْحِنْطَةِ , إِلا أَنَّهُ يُؤْكَلُ كَمَا يُؤْكَلُ الأَرُزُّ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْبِزُهُ كَمَا يُخْبَزُ الأَرُزُّ أَيْضًا " .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.