قَالَ يَحْيَى : سَأَلْتُ شَرِيكًا عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ أَرْضًا بَيْضَاءَ مِنْ أَرْضِ الْعُشْرِ بِطَعَامٍ مُسَمًّى , فَيَزْرَعُهَا طَعَامًا , قَالَ : " يَعْزِلُ مَا عَلَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ , ثُمَّ يُزَكِّي مَا بَقِيَ , الْعُشْرُ أَوْ نِصْفُ الْعُشْرِ , ثُمَّ قَالَ : كَمَا يَعْزِلُ الرَّجُلُ مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ ثُمَّ يُزَكِّي مَا بَقِيَ مِنْ مَالِهِ " , وَقَدْ سَأَلْتُهُ قَبْلَ ذَلِكَ عَنَ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْمَالُ , وَعَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ مَا يُحِيطُ بِمَالِهِ , أَيُزَكِّيهِ ؟ , قَالَ : " مَا يُعْجِبُنِي أَنْ يُمْسِكَهُ , وَلا يَقْضِيَ دَيْنَهُ , وَلا يُزَكِّيَهُ " .