ذكر استحباب الجود والافضال على المسلمين بالعطايا في رمضان استنانا بالمصطفى صلى الله ع...


تفسير

رقم الحديث : 3661

أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، عَنْ يَحِيَى الْقَطَّانِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا تُوَاصِلُوا " ، قَالُوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : " إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى " ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هَذَا الْخَبَرُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الأَخْبَارَ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ وَضْعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِهِ هِيَ كُلُّهَا أَبَاطِيلُ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهَا الْحُجَزُ لا الْحَجَرُ ، وَالْحُجَزُ طَرَفُ الإِزَارِ ، إِذِ اللَّهُ جَلَّ وَعَلا كَانَ يُطْعِمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَسْقِيهِ إِذَا وَاصَلَ ، فَكَيْفَ يَتْرُكُهُ جَائِعًا مَعَ عَدَمِ الُوِصَالِ حَتَّى يَحْتَاجَ إِلَى شَدِّ حَجَرٍ عَلَى بَطْنِهِ ، وَمَا يُغْنِي الْحَجَرُ عَنِ الْجُوعِ ؟ .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

صحابي

قَتَادَةَ

ثقة ثبت مشهور بالتدليس

شُعْبَةَ

ثقة حافظ متقن عابد

يَحِيَى الْقَطَّانِ

ثقة متقن حافظ إمام قدوة

مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ

ثقة حافظ

أَبُو خَلِيفَةَ

ثقة ثبت